صراخ العلمانيين على قدر الألم
كتب:أحمد عبدالرحمن الكوس
لم أكن أعتقد أن مقالتي السابقة قد أزعجت أصحاب الموقع العلماني الفتان حتى رأيت بنفسي ( الصراخ على قدر الألم) فيظهر ان نهايتهم قد قربت باذن الله وهي صيحة المفلسين في هذا الموقع.
كنت اعتقد انني سأرى ردا علميا او كلاما مفيدا، ولكن للاسف رأيت صراخا وعويلا وكلاما بذيئا و سبابا قبيحا وهو يثبت كلامنا السابق «وكل إناء بما فيه ينضح».
مع ان الهجوم كان كاسحا على العبد الضعيف، ولكن هذا هو دأب العلمانيين في أخلاقهم وتعاملهم.
واتهموني باتهامات كاذبة بأنني اتقاضى أموالا على تلك المقالات، وانني مدفوع من ادارة الجريدة، وهذا كله من الإفك والبهتان، فأنا أكتب منذ عشرين عاما ولم أتقاض دينارا واحدا على مقالاتي في مختلف المجلات والصحف ومنذ كتابتي في جريدة «الوطن» لم تفرض او تطلب مني الجريدة ان اكتب في موضوع معين لا من رئيس او مدير التحرير او من اي موظف اخر في الجريدة، وهذا اعطى احتراما لجريدة «الوطن»، وعلى العكس من ذلك فأحيانا يمتد مقص الرقيب لإيقاف بعض المقالات او بتر بعض الاسطر من مقالاتي.
وأعود فأقول فوالله الذي لا إله الا هو لن تضرني شتائمكم وسبابكم لي فقد أوذي رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ومن قبله الأنبياء والرسل عليهم السلام بأكثر من ذلك، فالحمدلله اني على الحق وانتم على الباطل، كلامي في المعروف والنهي عن المنكر، وكلامكم في المنكر والنهي عن المعروف.
كلامي يصب في مصلحة البلد والدين والمجتمع، وكلامكم غثاء وفتنة ضد الاسلام وولاة الامور وباطل في باطل، قال تعالى: (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن). المؤمنون 71/
ويسرني ان اعرض على الإخوة القراء شيئا من كلامهم القبيح والإرهابي الذي وصل الى التهديد وإراقة الدماء يقول كاتبهم الفيلسوف الذي علمهم الباطل:
(. . ليس هناك عملة محددة لكم فتارة نراكم تدافعون بشدة عن رموز البلد ومرة عن شخصية الرسول عليه السلام. . وسيرته البريئة منكم ومن منهجكم).
أقول شرف لنا ان ندافع عن الاسلام والمسلمين وعن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، فهل تستكثرون علينا ان ندافع عن ربنا جل وعلا وخالقنا ورازقنا، وكذلك ان ندافع عن حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام صاحب الهداية والخيرية على الامة البشرية؟!
وهل تستكثرون علينا ان ندافع عن رموز البلاد وعن اميرنا المفدى وولي عهده الامين. . ؟! والله انه لشرف لنا، لان الاسلام امرنا بطاعة ولي امرنا اميرنا المفدى حفظه الله ورعاه، قال تعالى: (يا أيها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم) النساء 59/.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيار أئمتكم (امراؤكم) الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم اي من (الدعاء).
فالخوارج هم من يخرج ويثور على ولاة الامور ويوغر الصدور ويهيج الناس والرعاع عليهم.
ثم يقول الفيلسوف الليبرالي العلماني مهددا ومتوعدا: (فوالله لو اردنا لجعلنا نحوركم في دياركم. . ) حسبي الله عليك يا إرهابي، اخسأ فلن تعدو قدرك!!
انت وأمثالك من حثالة هذا الموقع وأحزابك (يحسبون كل صيحة عليهم) المنافقون4/.
وأجزم لو كنت شجاعا ما تخفيت واستترت حول جهاز الحاسوب في منزلك باسم مستعار وترسل رسائلك وتهديداتك في موقعك المأفون الملطخ بالإلحاد والفساد والضلال.
انت جبان رعديد فلو كنت شجاعا أنت وبقية زملائك لأمطت اللثام عن وجهك وكشفت عن اسمك الحقيقي وشخصيتك، لكن هذا هو دين هؤلاء العلمانيين الذين ينادون بالحرية، ولكن اية حرية؟! انها الحرية البهيمية في التعدي على ذات الله وذات رسوله محمد صلى الله عليه وسلم «انظر بعض ضلالهم وكفرهم كما في رسالة أحد القراء».
ختماما:
أدعو اصحاب هذا الموقع والمشرفين والكتاب الى التوبة النصوح، فلا يزال الباب مفتوحا ما لم يغرغر العبد ويقضى اجله، والله اني لأرثي لحال هؤلاء المساكين الذين ضلوا وتنكبوا الطريق فاجتالتهم شياطين الانس والجن.
الحمدلله الحمدلله الحمدلله على نعمة الاسلام ونعمة الايمان، ونعمة الهداية، وهي اكبر نعمة على المسلمين فاذا دخلوا الجنة حمدوا الله تعالى عليها (وقالوا الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا ان تلكم الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون) الاعراف 43/.
وأما اصحاب الضلال والالحاد فيقول الله تعالى عنهم: (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة ان أفيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله قالوا ان الله حرّمهما على الكافرين الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا. . ) الاعراف 51ـ50/.
اللهم ثبتنا على الحق وعلى الصراط المستقيم واهد ضاّل المسلمين الى الحق والطريق المبين. اللهم آمين.
تاريخ النشر: الاربعاء 31/5/2006